تُعدّ العمرة عبادة مهمة يؤديها المسلمون بزيارة الكعبة المشرفة وأداء عبادات محددة فيها. قد تبدو العملية للمعتمرين لأول مرة معقدة في البداية، لكن معرفة المراحل الأساسية للعمرة مسبقًا تساعد على أداء العبادات بوعي وطمأنينة.
نشرح في هذا المقال كيفية أداء العمرة خطوة بخطوة.
المرحلة الأولى من العمرة هي الإحرام.
يرتدي الرجال إزار الإحرام المكوّن من قطعتين. أما النساء فيحرمن بلباسهن المعتاد الموافق لأحكام الإحرام والساتر الشرعي.
قبل الإحرام:
وبعد الإحرام ينبغي الانتباه إلى محظورات الإحرام.
بعد الإحرام تُعقد نية العمرة.
تكون النية بالقلب، ويصبح المرء بها محرمًا لأداء عبادة العمرة.
ثم يُلبّى ويُتوجَّه نحو الكعبة.
التلبية:
"لبيك اللهم لبيك. لبيك لا شريك لك لبيك. إن الحمد والنعمة لك والملك. لا شريك لك."
عند الوصول إلى المسجد الحرام يُؤدى الطواف، وهو أحد أهم مراحل العمرة.
يُؤدى الطواف بالدوران حول الكعبة سبعة أشواط.
يستطيع المرء أثناء الطواف أن يدعو أو يقرأ القرآن أو يذكر الله.
بعد إتمام الطواف تُصلى ركعتان لصلاة الطواف في مكان مناسب.
يمكن أداء الصلاة في مكان مناسب مع مراعاة كثافة المسجد الحرام والظروف.
بعد الطواف وصلاة الطواف يُؤدى السعي بين الصفا والمروة.
يبلغ السعي سبعة أشواط.
يبدأ من الصفا وينتهي عند المروة.
ويمكن الدعاء والذكر أثناء السعي.
بعد إتمام السعي ينتقل المرء إلى المرحلة الأخيرة من العمرة.
الرجال: يمكنهم حلق شعر رؤوسهم كله أو تقصيره.
النساء: يقصصن من أطراف شعرهن مقدارًا يسيرًا.
وبهذا الإجراء تُكمل العمرة ويتحلل المرء من الإحرام.
بعد التحلل من الإحرام يمكن ارتداء الملابس المعتادة وتنتهي محظورات الإحرام.
وبعد ذلك يستطيع المرء مواصلة عباداته في مكة المكرمة، فيصلي في المسجد الحرام ويدعو كيفما شاء.
العمرة عبادة ذات بعد روحي قوي للمسلمين. إن القيام بالاستعدادات اللازمة قبل السفر، ومعرفة مراحل العمرة، وكيفية أداء العبادات، يساعد على أن تمر هذه الرحلة المميزة بطمأنينة.
نحن في شركة مينار للسياحة، نرافقكم في كل مرحلة من مراحل رحلة العمرة ونساعدكم على أدائها على أكمل وجه.